الشيخ علي الكوراني العاملي

50

دجال البصرة

ثم جاءني شخص من قبله ، فناقشته ، وقلت له إني أدعو إمامه للحضور إلى قم للمناقشة ، فاتصل به فلم يقبل الحضور ، فطلبت منه أن يرسل شخصاً مخولاً ، فأرسل لي اثنين معتمدَيْن مُخَوَّلَيْن منه . فناقشتهما بحضور عدد من الطلبة ، وضحكوا من جهلهما وتناقضهما ! وزعما أن إمامهما لم يهرب من المباهلة مع الشيخ الحلفي ، فاتفقنا كَتْبِيّاً على معاودة إرساله ، وكتبنا اتفاقية المباهلة بالنص التالي : اتفق الطرفان الموقعان أدناه على المباهلة بالشروط التالية : 1 - أن تكون يوم الجمعة في مقبرة عامة ، بمرأى من الناس في البصرة . وموثقة بالفيديو . 2 - أن يحمل الطرفان تخويلاً خطياً من مدعي السفارة أحمد الحسن ، وممن يمثل الطرف الآخر . وأن يكتب أحمد الحسن عند هلاك صاحبه أنه على باطل . 3 - أن تكون بألفاظ واردة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأن يتبعها قسم البراءة . 4 - لا يضاف إلى هذا الاتفاق أي شرط ، والذي ينسحب يكون مبطلاً . الطرف الذي يمثل السيد أحمد الحسن : السيد صالح الصافي ( اسمه وتوقيعه ) . الطرف الذي يمثل أحد علماء الشيعة : الشيخ عبد الحسين الحلفي ( اسمه وتوقيعه ) . وذهب الشيخ الحلفي إلى البصرة وطالبهم بتعيين يوم للمباهلة ، لكنهم نكصوا وصاروا يتهربون منه ، حتى جاء محرم ، وظهر أعوان الدجال بحركة مسلحة في البصرة والناصرية ، فقتلوا من الشرطة والناس العشرات ، وقُتل منهم عشرات ، وألقت الحكومة القبض على مئات منهم ، وهرب دجالهم إلى الإمارات ليملأها قسطاً وعدلاً ، ويفيض منها العدل إلى الدول المجاورة !